يعد تخصص اللغة العربية وآدابها من القطاعات المليئة بفرص العمل، ومن أهم الوظائف التي يستطيع الخريج أن يعمل فيها:
- تدريس اللغة العربية في المدارس، والكليات، والمعاهد، والجامعات، وحتى في إعطاء الدروس الخصوصية.
- العمل لدى دور النشر في التدقيق اللغوي للكتب والأشعار والقصص والروايات وغيرها.
- العمل في مجال التدقيق اللغوي والمراجعة.
- العمل في مجال الصحافة والإعلام
- العمل في مجال التأليف والكتابة، مثل كتابة المحتوى، أو الكتابة الصحفية، أو الكتابة اليدوية
- العمل في مجال البحث العلمي.
- العمل في مجال التحرير الصحفي.
- العمل في مجال الإذاعة والتلفزيون.
تحت التحديث
أ.
تعليمية بحثية، تتمثل في الحفاظ على لغة القرآن الكريم والاهتمام بها، ورفد المجتمع بكفاءات مؤهلة علمياً ومهارياً، تسهم في رقي مجتمعها، وتسد احتياجاته البشرية والتنموية
- تزويد الطلاب بالمهارات اللغوية اللازمة لإثراء حصيلتهم الفكرية والثقافية والفنية.
- إعداد كفاءات مؤهلة في مجال اللغة العربية وآدابها للعمل في القطاعين العام والخاص.
- خدمة المجتمع والتعليم المستمر من خلال تقديم دورات تدريبية واستشارية ولقاءات علمية في مجال اللغة العربية وآدابها.
- السعي إلى إتقان الطالب المهارات اللغوية العليا، وإثراء حصيلته الفكرية والثقافية والفنية بما يساعده على بناء شخصيته المتوازنة القادرة على الإبداع في مجال تخصصه.
- تنمية روح المواطنة لدى الطلبة، وإعداد المواطن الصالح الذي يعرف حقوقه، ويؤدي واجباته تجاه وطنه ومواطنيه. وإكسابه القدرة على التكيف مع مجتمعه، مع إتقانه فن الحوار، وتقبل الآخر.



